سلفاكير يحيل 37 جنرالاً بالشرطة للتقاعد     انتخابات العراق.. إعادة العدّ يدويا واعتماد نتائج الخارج     على الملأ وبالتغريد.. ميركل تتصدى لهجوم ترامب     واتساب يبحث تطوير “خاصية” أزعجت المستخدمين     العالم يترقب رؤية كوكب المريخ بالعين المجردة     البشير يشارك في قمة “إيقاد” للسلام في جنوب السودان     الاتصالات: 14% مساهمة القطاع في الناتج الإجمالي المحلي     “الشفافية” الخرطوم أكثر الولايات تعرضاً لضربات الفساد     لقاء نادر يجمع سلفا ومشار بأديس أبابا     السودان يبدأ في تفعيل اتفاقية عسكرية مع تركيا    

التنمية البشرية

  • لا للكسل.. العمل يقيك من خطر الإصابة بالخرف

    في زمن كثرت فيه سُبل الراحة ووسائل الترفيه، كشفت مجموعة من الدراسات الأمريكية أن الانشغال المستمر بالعمل يمكن أن يكون مفتاح الصحة الجيدة بشكل عام وخاصة بالنسبة لكبار السن، حيث يعزز القدرات العقلية لديهم، مجنباً إياهم مشاكل الشيخوخة كالخرف.

  • أيها القائد، التعليم الحقيقي يبدأ بعد منتصف العمر

    من الأهمية بمكان تحفيز ذاتك من الناحية العقلية وربما أيضاً من الناحية الفنية إن كانت لديك النزعة لذلك. إن التعليم عملية ينبغي أن تستمر. بل إن التعليم الحقيقي بالنسبة للعديد من الأشخاص قد لا يبدأ إلا في منتصف أعمارهم.

  • نظرية الفجوة التكنولوجية Technological Gap Theory

    تركز هذه النظرية في تفسيرها لنمط التجارة الدولية على إمكانية حيازة إحدى الدول على طرائق فنية متقدمة للإنتاج تمكنها من إنتاج سلع جديدة، او سلع ذات جودة أفضل، أو سلع ذات تكاليف إنتاجية أقل مما يؤهل هذه الدول إلى اكتساب مزايا نسبية مستقلة عن غيرها. فالاختلافات الدولية في المستويات التكنولوجية تحقق اختلافاً مماثلاً في المزايا النسبية المكتسبة، وتؤدي بالتالي إلى قيام التجارة الدولية بين الدول عن طريق:

  • أسلوب ملتون أريكسون في الإقناع (اللغة الميلتونية)

    هي مجموعة من القواعد التي يتم استخدامها لغرض الإقناع، وقد سميت بذلك الاسم نسبة إلى ملتون أريكسون وقد كان مشهوراً بقدرته على إقناع الناس، حيث تمت دراسته كظاهرة من قبل علماء توصلوا إلى بعض القواعد الفعالة في إقناع الطرف الآخر، ويمكن تلخيص تلك القواعد والمهارات كما يلي:

  • شراكة الحوض الأعمى Blind Pool

    هو تعبير مجازي يشير إلى نظام شراكة محدودة يقوم بموجبه عدد محدود من الشركاء بتوكيل الشريك الأساسي باختيار نوعية

  • نظرية تشامبرز في صفات المبدعين

    تقوم هذه النظرية على محاولة الربط بين العوامل التي تميز شخصية عدد من العلماء المبدعين، وبين إبداعهم في المجال العلمي، وذلك بهدف تحسين السمات التي تميز هؤلاء العلماء المبدعين عمن هم أقل منهم إبداعاً وابتكاراً. لقد قام تشامبرز بوضع استبيان يتكون من 232 سؤالاً تمثل بعض سمات الشخصية. ويضم هذا الاستبيان خمس مقاييس فرعية في اختبار الشخصية. وهي تمثل السمات التالية:

  • خرافات التحدث أمام الجمهور – الخطابة موهبة تولد مع الإنسان

    من غير المعروف من أين جاء هذا التصور، ولكن بما أن خطباء العالم العظماء يجعلون الأمر يبدو سهلاً فربما اعتقد الناس أنها موهبة وأنها تولد مع الإنسان وهذا اعتقاد خاطئ تماماً.

  • كلما ترقيت في عملك، زادت حاجتك إلى المعارف العامة

    يلم الموظفون في المستويات الدنيا في المؤسسات بأعمال محددة ومهام واضحة يقومون بأدائها بشكل متكرر بحيث يكونوا معرفة دقيقة وعميقة حول تلك المهام، فعلى سبيل المثال مهندس الكمبيوتر في قسم الصيانة يعرف بشكل دقيق البرامج التي تستخدمها الشركة ومواصفات الأجهزة والمشاكل الشائعة وهو يعرف كيفية التصرف في حال الإبلاغ عن عطل أو اختبار جهاز جديد أو غيرها من الأعمال المرتبطة بشكل وثيق بمهام عمله، بينما نجد أن لديه معرفة متواضعة بالأعمال المتعلقة بباقي أنشطة المؤسسة.

  • أيها المدير، ماهو شعورك حيال من سيخلفوك في العمل؟

    قد تبدو فكرة التخلي عن السلطة ومقاليد الأمور بالنسبة لهؤلاء الذين في المناصب الإدارية دون أدنى شك، فكرة مهددة. إنهم يفضلون عدم الاستغراق في مثل هذا النوع من التفكير. وقد لا يحب بعض المعلمين السماع عن عظمة أداء بدلائهم في غيابهم، على الرغم من معرفتهم على مستوى آخر أن القيام بذلك قد يكون تصرفاً حكيماً أو مطلوباً، وإن فكرة تجهيز خليفة لك على أية حال لا تتعلق ببذل جهد في العثور على وإعداد مرشح فحسب، ولكنها تمس فكرة أو إمكانية الاستغناء عنا. ويتعارض ذلك الإدراك مع أسلوب إدارة بعض المدراء لأعمالهم.

  • كم مقياساً تحتاج المؤسسة لمتابعة أدائها بشكل صحيح؟

    ما يثير الاهتمام هو أن العديد من المؤسسات تخشى إنشاء الكثير من المقاييس، لكنها سرعان ما تعود وتقوم بهذا الأمر. وقد ساهمت التكنولوجيا بشكل كبير في رفع حجم مقاييس الأداء. منذ سنوات عديدة عندما كانت الشركات تمتلك خيارات إعداد تقارير قليلة، كانت مجبرة بشكل أو بآخر على الحد من عدد المقاييس التي ترصدها. ولكن مع ظهور العديد من البرمجيات العملية الخاصة ببطاقة قياس الأداء المتوازن وأنظمة قياس الأداء الأخرى

الصفحة التالية «