موسكو: وجود مرتزقة روس بالسودان “فبركة اعلامية”     البشير: ماضون في توفير السيولة وإغراق البنوك بالأموال     نتائج اختبار معالج سنابدراغون 855 تهدد مكانة آيفون     الأمم المتحدة: عباس لم يطلب رسميا عضوية كاملة لفلسطين     ما خيارات بريطانيا بعد رفض مجلس العموم اتفاق البريكست؟     أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة اليوم الأربعاء الموافق 16 يناير 2019م     انطلاق مفاوضات سلام أفريقيا الوسطى بالخرطوم 24 يناير     احتراق مباني محلية عطبرة للمرة الثانية في غضون شهر     أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الأربعاء الموافق 16 يناير 2019م     الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده لدعم الحكومة    

يتوجه الرئيس الموريتاني لزيارة سوريا قبل القمة العربية في بيروت

أصبح من المؤكد منذ يوم السبت، حسب مصدر في وزارة الخارجية الموريتانية، أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيقوم بزيارة رسمية لسوريا منتصف الشهر الجاري
وبذا تتأكد هذه الزيارة التي ستكون ثاني زيارة يقوم بها رئيس عربي لدمشق منذ اندلاع الثورة في 2011، بعد الزيارة التي أداها لسوريا الرئيس السوداني عمر البشير يوم السابع عشر ديسمبر المنصرم.
وأشار المصدر الذي أكد الزيارة أنها ستمكن من توسيع نطاقات التعاون بين البلدين في المجالات الدبلوماسية وفي مجال حصول موريتانيا على مزيد من الدعم الفني السوري في مجال التعليم وفي ميدان الصحة.
وقال إن “زيارة الرئيس الموريتاني ستدوم يومين، وستتم قبل القمة الاقتصادية العربية المقررة في بيروت يومي 16 و20 يناير الجاري”.
وأدرج الإعلامي محمد الشيخ المقرب من الرئيس ولد عبد العزيز زيارة الموريتاني لدمشق ضمن ما أكد أنه سبق موريتانيا الجديدة للتضامن مع سوريا والمقاومة”.
إعلامي مقرب من الرئيس الموريتاني يدرج زيارة دمشق ضمن التضامن مع المقاومة
وقال: “زيارة الأحمدي (أي ولد عبد العزيز) لدمشق تمثل عربون صداقة يبرهن على نصاعة هذا النهج وسلامة هذا الخيار”.
وتساءل: “لكن لماذا وقف أصدقاء سوريا معها بأناة وحزم، رغم حروب الدعاية والثوار، ورغم ثماني سنوات، من التدمير والحصار”، مضيفا: “أن اللبنانيين والعرب (النجباء)، اكتشفوا مبكرا أن المعركة في سوريا، ليست ضد الأسد، أو ضد النظام، بل هي لعبة تدمير ممنهج لقدرات بلد عربي محاصر منذ عقود، وإبادة جماعية للمتظاهرين السلميين والموالين على حد سواء”.
واحتفظت موريتانيا رغم الضغوط العربية والغربية، بعلاقاتها مع دمشق على مستوى السفراء وظلت الزيارات متبادلة بين مسؤولي الحكومتين.
ولم تستجب حكومة نواكشوط لسياسة المقاطعة التي تعرض لها نظام بشار الأسد من طرف أنظمة عربية عديدة بينها أنظمة دول الخليج، بعد القمع الدموي الذي واجه به بشار المتظاهرين السوريين الرافضين لنظامه.
وامتنعت حكومة نواكشوط عن تنفيذ قرار الجامعة العربية المتعلق بمنح مقعد سوريا للمعارضة السورية في القمة العربية التي عقدت في موريتانيا عام 2016.
وأثنى نائب رئيس مجلس الشعب السوري نجدة أنزور في اجتماع أخير لأعضاء لجنة الصداقة بموقف موريتانيا الداعم لسوريا، وقال إن “سوريا لن تنسى أبدا موقف موريتانيا”، لافتا إلى أهمية التعاون المشترك مع البرلمان الموريتاني وتنشيط العلاقات بين البلدين من خلال تبادل الزيارات بما يفيد الشعبين.
وأكد عضو مجلس الشعب علي صطوف رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية الموريتانية خلال الاجتماع على أهمية العلاقة بين الشعبين في مختلف الجوانب الاقتصادية والثقافية، مشيرا إلى “أنه يعمل حاليا مع السفير الموريتاني في دمشق على إعادة تفعيل المركز الثقافي السوري في نواكشوط وتفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال تصدير الأقمشة السورية إلى موريتانيا”.

المصدر:القدس العربي







اقرأ أيضاً