موسكو: وجود مرتزقة روس بالسودان “فبركة اعلامية”     البشير: ماضون في توفير السيولة وإغراق البنوك بالأموال     نتائج اختبار معالج سنابدراغون 855 تهدد مكانة آيفون     الأمم المتحدة: عباس لم يطلب رسميا عضوية كاملة لفلسطين     ما خيارات بريطانيا بعد رفض مجلس العموم اتفاق البريكست؟     أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة اليوم الأربعاء الموافق 16 يناير 2019م     انطلاق مفاوضات سلام أفريقيا الوسطى بالخرطوم 24 يناير     احتراق مباني محلية عطبرة للمرة الثانية في غضون شهر     أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الأربعاء الموافق 16 يناير 2019م     الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده لدعم الحكومة    

واشنطن بوست: الرياض قد تفرج عن معتقلين لتخفيف الضغط

نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن أشخاص ذكرت أنهم على دراية بالاعتقالات في السعودية قولهم إن نحو 45 من محتجزي الريتز كارلتون لا يزالون قيد الاحتجاز حتى الآن، وذلك على عكس ما صرح به ولي العهد محمد بن سلمان الشهر الماضي في مقابلة مع بلومبرغ بأن ثمانية أشخاص فقط هم من يزالون رهن الاحتجاز.

وتنقل الصحيفة عن ناشطين حقوقيين ومحللين أن محمد بن سلمان قد يـُفرج عن بعض المعتقلين لتهدئة الغضب الدولي على خلفية اغتيال خاشقجي، الذي تسبب في توتر العلاقات مع الغرب، ولفت الانتباه إلى ممارسات ولي العهد في مجال حقوق الإنسان.

وقالت إن يحيى عسيري، وهو ناشط سعودي يقيم في المنفى، قال إنهم لا يريدون القيام بذلك، لكن ضغوطا خارجية ستضطرهم للامتثال وبالتالي فالتنفيس عن هذه الضغوط هو الهدف.

ويعتقد عسيري أن الإفراج عن الأمير خالد بن طلال -شقيق الملياردير الأمير الوليد بن طلال بعد اعتقال دام قرابة عام- جاء أساسا لدعم ولي العهد داخل العائلة الحاكمة.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أن الأمير خالد بن طلال احتجز 11 شهرا بسبب انتقاده أكبر حملة اعتقالات طالت عشرات الأمراء ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 في إطار ما قالت السلطات السعودية إنها حملة على الفساد.

وسبق لشبكة “أن بي سي” الأميركية أن أكدت قبل أيام أن الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الذين اعتقلوا قبل سنة في فندق الريتز كارلتون بالرياض، تعرضوا للتعذيب والابتزاز.

وأضافت الشبكة -اعتمادا على مصادر أميركية- أن المعتقلين منعوا من النوم، وضُربوا أثناء استجوابهم ورؤوسهم مغطاة، وقد خضع 17 منهم للعلاج.

استهداف
وبشأن استهداف ولي العهد لعائلة الملك عبد الله كتبت واشنطن بوست أن الأمر يعود لسنين خلت، حيث أسرّ لها دبلوماسي غربي أن الملك عبد الله كان قلقا جدا بشأن صعود محمد بن سلمان السريع، وأنه غَضِبَ منه مرة وكان يهم بمنعه من دخول وزارة الدفاع بسبب طرده تعسفيا لعدد من المستشارين.

ومنذ توليه منصب ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017، شن محمد بن سلمان حملة اعتقالات واسعة شملت العديد من الناشطين الحقوقيين والصحفيين ورجال الأعمال والدعاة، إلى جانب أمراء من العائلة المالكة.

المصدر : واشنطن بوست







اقرأ أيضاً