واشنطن بوست: نيوزيلندا تقدم درسا لأميركا في كيفية الرد على جرائم إطلاق النار الجماعي     مسؤول إعلامي في “قسد” ينفي لرويترز أنباء عن القضاء نهائيا على تنظيم “داعش” في الباغوز     وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري بالدوحة     والي الشمالية يتعهد بمعالجة قضايا معبر أشكيت     مقاطعة المهدي ورفض تجمع المهنيين تفشل إجتماعات باريس     السفيرالسعودي بالخرطوم يمتدح جهود مفوضية نزع السلاح     اضرار السكر على الصحة أهمها الصداع وتغير المزاج     أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الخميس الموافق 21 مارس 2019م     صندوق النقد يحث جوبا لوقف الاقتراض بضمان النفط     أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس الموافق 21 مارس 2019م    

مؤسس “بلاك ووتر” يكشف للجزيرة تفاصيل جديدة عن اجتماع “برج ترامب”

اعترف مؤسس شركة “بلاك ووتر” للخدمات الأمنية إيريك برينس لأول مرة بمشاركته في اجتماع “برج ترامب” في أغسطس/آب 2016، قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية التي أسفرت عن فوز دونالد ترامب.

وقال برينس في برنامج على قناة الجزيرة الإنجليزية، إن الاجتماع خصص للحديث عن السياسة حيال إيران.

وكانت تقارير صحفية بشأن ذلك الاجتماع قد أشارت إلى مشاركة أعضاء من حملة ترامب الانتخابية وخبير إسرائيلي في التواصل الاجتماعي، ومبعوثيْن عن أميرَيْن من الخليج، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أنهما ولي العهد السعودي وولي عهد أبو ظبي.

وأمام أسئلة عديدة من الجزيرة بشأن ذلك الاجتماع الذي عقد يوم 3 أغسطس/آب 2016 في “برج ترامب”، لم ينكر مؤسس “بلاك ووتر” عقد الاجتماع، وقال “كنا هناك.. للحديث عن سياسة إيران”.

ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن من بين من حضروا هذا الاجتماع نجل ترامب، وجورج نادر أحد كبار مستشاري ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وجويل زامل الذي استخدمت شركته “بسيي غروب” عملاء استخبارات إسرائيليين سابقين متخصصين في التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي.

ويشتبه في وجود اتصالات بين زامل وريك غيتس -وهو مسؤول كبير في حملة ترامب- لتلقي مقترحات حول التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة ترامب في الفوز بالانتخابات.

وكانت تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2016، قد أشارت إلى رجل الأعمال الإسرائيلي جويل زامل الذي تربطه علاقات بدولة الإمارات.

ولم يكشف برينس عن هذه المعلومات بشأن الاجتماع عند الإدلاء بشهادته أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، التي أكد فيها أنه “ليس له دور رسمي أو غير رسمي” في حملة ترامب. كما أخبر اللجنة أنه ليس لديه أي اتصالات رسمية مع الحملة.

وبسؤال الجزيرة له عن سبب عدم كشفه عن هذا الاجتماع، قال برينس “لا أعتقد أنني سُئلت هذا السؤال”، لكنه عاد وقال إنه أخبر اللجنة عن الاجتماع، لكن النقاش لم يسجل كاملا في ذلك اليوم.

ومنذ توليه منصبه، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً متشدداً تجاه إيران، حيث انسحب من الاتفاق النووي عام 2018.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الشهر الماضي في وارسو “لا يمكنك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط دون مواجهة إيران”، كما دعا مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى تغيير النظام في إيران.
المصدر : الجزيرة







اقرأ أيضاً