النائب العام يترأس الاجتماع الأول للجنة القانونية لمكافحة الاتجار بالبشر.     ماذا تعرف عن الشيخوخة الرقمية؟‬     حسبو يشدد على الاهتمام بقضية العودة الطوعية بولايات دارفور     للمرة السادسة رئيسا للبرلمان.. نبيه بري يخلف نفسه     مناوي: (نداء السودان) يبحث عملية السلام والنظام الأساسي للتحالف     مطالب واشنطن.. بين تبسيط بومبيو ورفض طهران     الإيقاد تعلن عن مقترح لتقسيم السلطة بدولة الجنوب     أبرز عناوين الاخبار السودانية الصادرة يوم الاربعاء 23 مايو 2018م     توقعات بهطول أمطار بالخرطوم ونهر النيل والبحر الأحمر     أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الاربعاء 23 مايو 2018م    

فيتامين “سي”.. نجم الحمضيات

فيتامين “ج” -ويعرف أيضا باسم فيتامين “سي” وحمض الأسكوربيك- هو فيتامين يذوب في الماء ويوجد بشكل طبيعي في بعض الأطعمة، كما قد يضاف إلى المنتجات الغذائية.

ولا يستطيع جسم الإنسان تصنيع فيتامين “ج”؛ لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء، وفقا لمكتب المكملات الغذائية في الولايات المتحدة الأميركية.

ويدخل فيتامين “ج” في العديد من الوظائف، مثل تصنيع الكولاجين وبعض النواقل العصبية، وفيتامين “ج” هو من مضادات الأكسدة، كما يلعب دورا مهما في وظيفة المناعة، ويحسِّن امتصاص الحديد الموجود في الأغذية النباتية.

ويؤدي نقص فيتامين “ج” إلى مرض الإسقربوط، ومن أعراضه التعب والتهاب اللثة وظهور كدمات وآلام في المفاصل وضعف التئام الجروح، وإذا ترك دون علاج فإن الإسقربوط مميت.

حتى نهاية القرن 18 كان العديد من البحارة الذين يسافرون في رحلات طويلة ماتوا بمرض الإسقربوط، وفي منتصف القرن 18 أجرى السير جيمس ليند -وهو جراح في البحرية البريطانية- تجارب ووجد أن تناول ثمار الحمضيات أو العصائر يمكن أن يعالج داء الإسقربوط. ولم يثبت العلماء أن حامض الإسكوربيك هو المكون الفعال حتى عام 1932.

الكمية الموصى بها عموما من فيتامين “ج” يوميا، استشر الطبيب أولا، خاصة بالنسبة للأطفال:

العمر

الذكور

الإناث

الحامل

المرضع

0-6 أشهر

40 مليغراما

40 مليغراما

7-12 شهرا

50 مليغراما

50 مليغراما

   

1-3 سنوات

15 مليغراما

15 مليغراما

4-8 سنوات

25 مليغراما

25 مليغراما

   

13-9 سنوات

45 مليغراما

45 مليغراما

14-18 سنة

75 مليغراما

65 مليغراما

80 مليغراما

115 مليغراما

19 عاما أو أكبر

90 مليغراما

75 مليغراما

85 مليغراما

120 مليغراما

مع الإشارة هنا إلى أن الأشخاص المدخنين يحتاجون 35 مليغراما إضافيا يوميا من فيتامين “ج” أكثر من غير المدخنين.

وتعد الفواكه والخضراوات أفضل مصادر فيتامين “ج”، مثل الفواكه الحمضية والطماطم وعصير الطماطم والبطاطا، كما يوجد الفلفل الأحمر والأخضر والكيوي والبروكلي والفراولة والشمام، وقد يضاف فيتامين “ج” إلى بعض حبوب الإفطار.

ويقل محتوى فيتامين “ج” في الطعام نتيجة التخزين الطويل والطبخ، لأن حمض الأسكوربيك قابل للذوبان في الماء ويتم تدميره بواسطة الحرارة، وقد يقلل الطهي بالبخار أو الميكروويف ذلك.

ويمكن أن يوفر تناول خمس حصص متنوعة من الفواكه والخضراوات يوميا أكثر من مئتي مليغرام من فيتامين “ج”.

ويوجد فيتامين “ج” في المكملات الغذائية، ولكن لا ينصح بتناولها إلا بناء على توصية الطبيب.

جدول يبين محتوى فيتامين “ج” في بعض الخضار والفواكه:

الغذاء والكمية

المحتوى من فيتامين “ج” بالمليغرام

فلفل أحمر حلو طازج، نصف كوب

95

عصير برتقال، ثلاثة أرباع الكوب

93

برتقالة متوسطة

70

عصير غريبفروت ثلاثة أرباع كوب

70

حبة كيوي متوسطة

64

فلفل أخضر حلو طازج، نصف كوب

60

بروكلي مطبوخ، نصف كوب

51

فراولة طازجة مقطعة، نصف كوب

49

غريبفروت، نصف حبة متوسطة

39

بروكلي طازج، نصف كوب

39

عصير طماطم ثلاثة أرباع كوب

33

ملفوف مطبوخ، نصف كوب

28

قرنبيط طازج، نصف كوب

26

بطاطا مخبوزة، حبة متوسطة

17

طماطم طازجة، حبة متوسطة

17

 

المصدر : مواقع إلكترونية







اقرأ أيضاً