مصر: سد “ستيجلر جورج” لن يؤثر على حصة السودان     نائب رئيس رئيس الجمهورية: وثيقة الدوحة لسلام دارفور خدمت تطور الاستقرار والتنمية في البلاد     السودان: انتهاء الأعمال المدنية في مشروع الربط الكهربائي مع مصر     الإمارات تدعو السودان للمشاركة في مؤتمر ومعرض “أيدكس 2019     وادي السليكون ساعد في بناء هواوي وواشنطن قد تفككها     عبدالواحد يستولي على آلاف الدولارات أرسلت من إسرائيل لدعم حركته     فتح “المنطقة الخضراء” المحصنة وسط العاصمة العراقية أمام حركة المرور جزئيا     العثور على بطاقة هوية بوتين عندما كان جاسوسا سوفيتيا بألمانيا     أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأربعاء الموافق 12 ديسمبر 2018م     بدء مفاوضات الأطراف حول دارفور بالأربعاء    

زلازل غامضة هزت الأرض مؤخرا ولا يوجد تفسير لها

التقطت أجهزة استشعار الزلازل في جميع أنحاء العالم بتاريخ 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، موجة زلزالية غامضة استمرت عشرين دقيقة تقريبا، ولم يجد لها الخبراء المختصون في علم الجيولوجيا أي تفسير واضح.

ومنذ عدة أشهر، ذكر العلماء حدوث “سرب زلزالي” بالقرب من جزيرة مايوت في المحيط الهادي، وهي جزء من أرخبيل جزر القمر تقع في الطرف الشمالي من القنال الفاصل بين موزمبيق ومدغشقر.

وقبل نحو نصف عام من هذه الحادثة، حصل نشاط زلزالي غير عادي في المنطقة المجاورة، إذ ظهر سرب من مئات الزلازل الصغيرة والمتكررة على بعد خمسين كيلومترًا (31 ميلا) قبالة الساحل الشرقي لجزيرة مايوت.

حصل هذا صباح العاشر من مايو/أيار الماضي، حين أفاقت هذه المنطقة على زلزال، وكان مصحوبا بسلسلة من مئات الهزات. بعدها بأيام قليلة، حدث زلزال قوي بلغت قوته 5.8 على مقياس ريختر، وكان هذا أكبر زلزال تم تسجيله في حوض جزر القمر على الإطلاق.

وانخفضت قوة هذا السرب الزلزالي منذ ذلك الحين، ولكن حدوث الزلزال الجديد كان بمثابة تذكير بأن هذه الهزة الأرضية لم تنته بعد.

ويشير تحليل أولي قام به باحثون في المدرسة العليا للأساتذة في باريس إلى فرضية وجود مزيج من التأثيرات التكتونية والبركانية التي أدت إلى حدوث مثل هذه الهزات الأرضية. وهو ما قد يفسر الظاهرة الجيولوجية التي حدثت صباح 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

فقبل ثلاثة أسابيع من ظهور هذا “السرب الزلزالي”، لاحظ العلماء حدوث شيء مثير للاهتمام؛ حيث سجلوا حدوث ذبذبة غريبة ثابتة المستوى استغرقت مدة طويلة، دون تسجيل أي تقلبات شديدة توحي بوجود نشاط زلزالي.

ووفقا لوصف المكتب الفرنسي للبحوث الجيولوجية والمنجمية، فإن هذه “الإشارة ذات التردد المنخفض وغير المألوفة” قد تكررت موجاتها كل 17 ثانية تقريباً، واستمرت لمدة عشرين دقيقة.
المصدر : مواقع إلكترونية







اقرأ أيضاً