وصول 96 ألف جوال سكر لشمال كردفان     عقودات لإنشاء (13) سد للمياه بولايات دارفور والبحر الأحمر والنيل الأزرق     ميدل إيست آي: حفتر يعاني تلفاً مميتاً بالدماغ     “إيغاد” ترجئ مباحثات السلام بدولة جنوب السودان لأجل غير مسمى     دراسة : “الإيموجي” مسؤول عن تدهور اللغة الإنجليزية     كوبا بانتظار أول رئيس وُلِد بعد الثورة     مصدر: مسلحون يخططون لإنشاء حكم ذاتي جنوب سوريا برعاية واشنطن     غندور: الخارجية تعمل على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب     عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة بتاريخ اليوم الخميس 19 ابريل 2018 م     أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الخميس 19 ابريل 2018م    

الهواتف الذكية لقياس شدة أعراض الشلل الرعاش

يقول باحثون أميركيون إن تطبيقا تجريبيا على الهواتف الذكية يمكن أن يرصد التغييرات في أعراض مرض الشلل الرعاش (باركنسون) على مدى اليوم ويرسل بيانات للأطباء لمساعدتهم في علاج المرضى.

وقالت كبيرة الباحثين سوتشي ساريا من جامعة جون هوبكنز في بالتيمور “مثل مرض السكري، تتسم أعراض مرض الشلل الرعاش بالتفاوت الأمر الذي قد يؤدي لتنوع العلاج”. وأضافت “لا نستطيع قياس هذا التفاوت في المنزل، والقياسات في العيادات محدودة”.

وكتب الباحثون في دورية جاما لطب الأعصاب أن التطبيق الذي طورته ساريا وزملاؤها يطلب من المرضى إكمال خمس مهام تقيم الكلام والنقر بالأصابع وطريقة المشي والتوازن ووقت رد الفعل.

واستنادا إلى ذلك يسجل التطبيق “درجة مرض الشلل الرعاش” ويمكن أن يستخدمها الأطباء لتقييم شدة الأعراض وتعديل الأدوية على هذا الأساس.

وقالت ساريا في مكالمة هاتفية “هذا التطور الجديد مثير للغاية لأنه لم يكن ممكنا قبل بضع سنوات. المرضى متحمسون ومستعدون وراغبون في عمل ذلك بهواتفهم”.

ومرض الشلل الرعاش هو اضطراب انتكاسي في الجهاز العصبي يؤثر على الخلايا العصبية المنتجة لمادة الدوبامين في المخ.

ومن أعراضه الرجفة وتصلب الجسم وبطء الحركة وصعوبة في المشي.

وطور الباحثون التطبيق (هوبكنز بي.دي) للهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد لتقييم أداء المهام الخمس بقدر ما يرغب المرضى في استخدام التطبيق.

وتستند الدرجات التي يسجلها التطبيق على أنواع التقييمات التي عادة تتم في عيادات الأطباء.

ولاختبار التطبيق ونظام التسجيل أجرى الباحثون اختبارات على 129 مريضا أكملوا أكثر من 6000 تقييم على هواتفهم الذكية.

وتراوحت الدرجات المسجلة من صفر إلى مئة، وتشير الأرقام الأعلى إلى أعراض أشد.

وأكمل المشاركون المهام قبل وبعد أول جرعة من أدوية  الدوبامين، كما أكملوا مهام اعتيادية في العيادات.

وتنوعت الأعراض بمعدل 14 نقطة على مدى اليوم، وهي معلومات ساعدت الأطباء على فهم تفاوت شدة الأعراض لدى المرضى.

المصدر : رويترز







اقرأ أيضاً